أتانى ربى فى الدنيا حسنة : خاطرة : د. / عبد الرحمن عبد العزيز
======================
تفتحت عيناى
على كلمات رقة الصبحى
صباح الفل جرت
لأذنى مجرى السحرى
سألتها هل رفع آذان الفجر أم ستشرقى
قالت للمشائين للمساجدى يوقظ مبشرى
قم حبيبى لتلحق قسمة الملك للأرزاقى
ومسحت جبينى بيد كأنها بلسم شفائى
وأمسكت بسبابتها لأختم قبلة الصباحى
حمدا لربى كرمه جعل لدنياى حسناتى
راجيا مننه جمعا بها عند قصر أمهاتى
خديجة وعائش الصدق والبتول مريمى
وأم سلمة وحبيبة الشرف والعًميْرِتى
وزينب وجويرية وسودة وصفية حيى
وزينب خزيمة وميمونة كلهن أمهات
ذكرتنى بقول الحبيب محمد فى حديثى
كثرة الخطا الى المساجد وقال فأعنى
وابتسامتها أحيت موات قلبى ولاخجلى
تسرع الخطى لتجهيز فطور والعلاجى
وانتظارها بفرحة ولهفة لألقى سلامى
آهٍ من ضحكتها تملأ الدنيا بالسرورى
آهٍ من خفت ظلها تشفى سقم العليلى
=====================
خالص تحياتى: - جدو عبدو عبد
الرحمن عبدالعزيز

إرسال تعليق