عندما يأتى الرحيل
لم أكن أدرك أن لقائي بك قبل الرحيل سوف يلهب قلبي بألسنة اللهب فالشوق زادنى ظمأ وعذبني اللقاء كنت أريد أن أختزن في عيني صورتك وفي السمع صوتك وحين التقينا قبل الرحيل لم يزيدنى اللقاء الا شوقاًفوق شوق ولم يزينى الارتواء إلا ظمأفوق ظمأ.......... كنت أغنى لك ..لك وحدك وكنت لا أعلم أن النغم في الأغنية يحمل لك نبض الأمنية ..........
حبيبي ........ما أسعدنى بذكرك اسمى الآن
أتذكر يادرة عينى حين التقيت بك لأول مرة كنت يومها أعتقد أن سحر العيون له مذاق خاص ماتخيلت يومها أن أذوب في أوصالك حبيبي.
وبعدما اقتربت منك شعرت بك تُوقِد في جسدي شعلة نيران ليتنى أستطيع وصفها لك آه منك قلبي .
وحين التقيت بك للفراق أدركتأن قلبي قد فارق صدري باحثاً عنك في كل مكان معلناًالعصيان يصر علي البقاء بجوارك واستجابت له علي الفور عيونى التى آراها تنظر إليك وتأبي الفراق حاولت أن اختزن صورتك يومهافي عينى فلم أستطع.
استطرقت السمع لأختزن صوتك فلم أتمكن صار قلبي يصرخ من بين ضلوعي فلم أصمد .
صار جمود عينى نهراًوصار جبل هامتى رملاًفلم أكره .......إننى أحب .
سقطت دموعي لتذوب كلماتى لتختلط برمالي ليطئها قدمك فسقطت ولم أحتمل .
أسندت كفي إلي رأسي أنتظر صدور الحكم ولايزال قلبي ينبض .
وبدأت أطرافي تتجمد شعرت بأن الحياة تسلب منى جزءاً فجزءاً ولا زلت أنتظر -
تراودنى أفكار وأفكار وكأنى لاأشعر بالنسيم من حولي فرفعت رأسي لتقع عينى عليه وهو لا يتحرك أخاطبه بلسان حالي ألم يؤثر فيك وعظي وحديثي.ألم تحرك دموعي هامتك.ألم يثيرنخوتك أنى أحبك .تمنيت كثيراًأن تعي ما أقول أن تشعر بمايردده قلبي وتتغنى به دقاته وتتراقص به الحياة من حولي ذابت كل الحروف فلم أستطع التحدث بشئ أصبحت أتمتم بصوت خافت وهو مازال صامد يرانى ولا أراه .سقط من عينى مع أخر قطرات دموعي ثم مالبثت أن حولت نظري حتى موضع قدميه وبدأت أنظر متمعنة فيه من قدميه ويرتفع موضع نظري حتى عينيه أنظر فيهما أحدثهما لما كل هذا الجفاء ألم يكن منكمايوماً كل هذا الحب ماذاأصابك أهبت رياح الفتور لتمحي كل شئ بنيناه سوياً أدركت بما يجب أن يحدث فأغلقت عينى ثواني وأخذت أحرك أطرافي واستنشقت الهواء من جديد لأجد عبير الهواء يخترق قلبي فأشعر بالبرودة لم أكن أشعر بها من قبل فلقد كان حبك دفء القلب والروح أدركت أنه لابقاء لي فقد حول عنى وجهه لملمت أشلائي .
جعلتنى أنظر يميناًويساراً هنا وهناك لاأعلم عما أبحث كأني بهذا سأطيل عمر قلبي ثوانٍ زائدة ثم عزفت علي الإنصراف وبدأت أتخطاه ولكن قلبي يصرخ جعلنى أستدير لأقول:
لم أكن أدرك أن لقائى بك قبل الرحيل سوف يلهب قلبي بألسنة اللهب فالشوق زادنى ظمأوعذبني اللقاء كنت أريد أن أختزن في عينى صورتك وفي السمع صوتك وحين التقيناقبل الرحيل لم يزيدنى اللقاء إلاشوقا فوق شوق ولم يزيدنى الإرتواء إلا ظمأفوق ظمأكنت أغنى لك لك وحدك وكنت لا أعرف أن النغم في الأغنية يحمل لك نبض الأمنية حبيبي
لكم أحبك ......ثم ضممته إلي في لهفة وسمعته وللمرة الأولي يقول حبيبتي انى أحبك
بقلمي ..ام خديجة

إرسال تعليق